|
هو أجمل ما قيل في وصف الناقة ,فعلى الطالبة أن تتقبل ذلك ,رغم أنها مثلي لا تعرف ما إذا كان بيت الشعر هذا بالعربية أم بالفارسية! ما أود الإشارة إليه انه ما من نتاج فكري وبحث علمي إلا كان ثمرة حركة جدلية عقلية سوا أكانت فردية أو جماعية بارزة في قالب من التحديات والاستجابة لها ومما تعلمناه أن أدوات التحديات هذه مفاتيح للعمل, فمن ؟وما؟ وأين؟ ومتى؟ وكيف ؟ولما؟ كلها قنوات فردية للنهل والطلب والحقيقة أن المسيرة العلمية والبحثية تعتمد دائما على حركة جدلية مستمرة بين التحديات والاستجابة لها. التحديات كثيرا ما تتبدى في أشكال من الأسئلة والتساؤلات والاستجابة لها. تتبدى في محاولات اكتشاف الأجوبة الصحيحة لها وان كل خطوة يخطوها العلم نحو الأمام تنطوي في أعماقها على طرف من الأسئلة وطرف أخر من الأجوبة وهكذا فبعد كل جاوب هناك سؤال جديد!! وأنا أسلم بمنطق انه لا بد أن يكون للفرد قدر ملائم من الحرية الفكرية والعلمية إلا أنني استدرك بان الحرية ليست مادة محسوسة فلا بمكن أن نقدرها قدرها إلا انطلاقا من خلفيات كل شخص وثوابته وبما أن خلفيات الإنسان تختلف باختلاف المشارب وتنوع الثقافات كان لزاما على كل فرد أن يقدر للحرية قدرا ملائما منطقا من حيثياته وفكرة ويجب علينا أن نعي بناء على ذلك أن خلف كل مشكلة من المشكلات التي نعاني منها عددا من الأسباب المتنوعة وحين نتأكد من ذلك فان عليها أن نحاول معرفة وزن كل سبب من تلك الأسباب ومعرفة أولويات المعالجة وبم تكون البداية.
أما خارج مجال التعليم فمصيبتنا تمكن في سوء الإدارة ,سو إدارة في كل شي ففي كل دائرة أو مؤسسة أو جهة مجموعة من الأشخاص القيافة الذين لا يحسنون حتى (تدوير) مروحة يتولون تصريف أمور كلفتها بالملايين أما إذا أردنا الحديث عن أخلاقيات العمل فأننا سنجد أن التصرفات غير الأخلاقية في مجال إدارة الأعمال لا تعد ولا تحصي ومن الضروري محاولة التغلب عليها لأنها توثر تأثيرا مباشرا على المنظمات وعلى الأعمال عموما بداية من الخلافات التي ق تحدث بين العاملين وبعضهم ا بين الرؤساء والمرؤوسين مما يترتب عليه خفض الإنتاجية بالمنظمات سواء كانت تقدم خدمات أو منتجات.
كما أنها تظهر في العاملين بالسب وليس بالإيجاب مما يؤثر تأثيرا مباشرا على ولاء الموظفين للمنظمة وإحساسهم بالانتماء لها وبرأيي الشخصي فان هذه التصرفات غير الأخلاقية تنبع من البيئة التي نشأ بها العامل ا الموظف ومن الصعب التأثير عليه وتحويله ليكون سويا ولكن يمكن التحكم في تلك التصرفات بفكر إداري متطور قائم على لدراسة والبحث يتم بعده وضع نظام رقابي حيوي ومرن للتغلب على المشكلات الأخلاقية التي تواجه المنظمة مع استحداث بنود بلائحة المنظمة يتم توقيع الجزاء بمقتضاها على المخالف
لا اعلم ما إذا كان السبب الحقيقي وراء الوضع الذي وصلنا إليه هو الجهل في زمان يشكل العلم شيئا جوهريا في ثراء الأمم أن السبب الجوهري يكمن في سوء إدارة الموارد المناحة وتبديد الثروات أو أن ذلك يعود إلى الإخفاق في إقامة مؤسسات ومشروعات صناعية تؤمن ما يحتاجه الشباب والفتيات من فرص عمل أو أن سبب ذلك هو فقد روح المبادرة لدى كثير من الشباب والفتيات وحلول التواكل في محل التوكل والفوضى في محل التنظيم والانحراف في محل الاستقامة!! |